Wafa الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)

2017/8/16 - نابلس - الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)

تصوير: محمد فراج
عرض في ألبوم

الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
اخبر الأطباء عائلة سائد بخطورة وضعه الصحي، وأن مرحلة علاجه ستطول لشهور وربما سنوات، لأن إزالة الرصاصة من العمود الفقري يعني احتماليه تعرضه للشلل، في هذه الأثناء كانت الأنشطة الرياضية في فلسطين متوقفة تماما، خلال انتفاضة الأقصى.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
رغم أن عمره تجاوز الـ34، إلا أنه ما يزال يتمتع بلياقة كبيرة تخوله الاستمرار في اللعب لسنوات عديدة، قال إنه سيواصل مسيرته في عالم كرة القدم والنية نحو التدريب، خصوصا للأطفال والناشئين الذين يعيشون ظروفا صعبة في المخيمات.
تلقى "الكابتن" عروضا احترافية محلية، وواحدا خارجيا من قبل نادي الإسماعيلي المصري عام 2013، دون أن يتكلل الاحتراف الخارجي بالنجاح، غير أنه احترف محلي مع أندية هلال القدس، ومركز شباب الأمعري، وثقافي طولكرم، وشباب الخليل.
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
في عام 2001 شهدت مدينة نابلس، اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتلال ومجموعة من المقاومين، كان سائد أحدهم، حينها أذاعت القنوات المحلية خبر استشهاده، بعد إصابته برصاصتين، واحده استقرت في عموده الفقري، والأخرى في منطقة الركبة، ثم عادت ونفت الخبر.
الكابتن سائد ابو سليم ،تسع ميداليات ورصاصتان.(عدسة:محمد فراج/وفا)
زجوا به وحيدا في زنزانة قديمة يغطي جدرانها العفن، انتابه الخوف وخيل إليه أنهم سيقتلوه بين لحظة وأخرى، لكن تبدد الشعور عندما قرأ ما كتبه أسرى سابقون على الجدران، ما يوحي أن أحدا سبقه إليها.
حصل سائد على تحويلة طبية، للعلاج في العاصمة النمساوية فيينا، وغاب هناك خمسة أشهر، إلى أن أقرّ الأطباء بوجوب عودته إلى فلسطين، بعد أن استعصت الرصاصة على الخروج، وعاد إلى مخيمه يائسا
بعد الإفراج عنه، واصل سائد علاجه الطبيعي آملا بالعودة للملعب، وفي إحدى جلسات العلاج شعر بالرصاصة تنزاح من موضعها، حتى وصلت منطقة الترقوة (عظام الرقبة)، وما هي إلا أيام حتى صار يلمس الرصاصة بيده تحت الجلد.(عدسة:محمد فراج/وفا)