رام الله 3-4-2025 وفا- قال مسؤولون إن سياسات حركة حماس في قطاع غزة، قدمت للاحتلال الإسرائيلي الذرائع لتصعيد عدوانه ضد أبناء شعبنا، مطالبين إياها بنزع الذرائع من الاحتلال وتسليم السلطة الوطنية الحكم في قطاع غزة.
ودعا مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إلى موقف شعبي ووطني متناغم يطالب حماس برفع يدها عن قطاع غزة، واصفا سياساتها في غزة بالخرقاء والرعناء، مبيناً أنها قدمت الذرائع للاحتلال لمواصلة عدوانه على شعبنا.
وأضاف الهباش في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين"، أن المواطنين في غزة الذين خرجوا للمطالبة بإنهاء سيطرة حماس على القطاع عبروا عما يجول في عقول الملايين من أجل وقف العدوان وتقوية الموقف الوطني تحت مظلة منظمة التحرير.
بدوره، قال عضو المجلس الاستشاري لحركة "فتح" عدنان الضميري، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو يشن حرباً من طرف واحد على شعبنا.
وأضاف، أن شعبنا خرج في قطاع غزة يطالب بوقف الحرب ورفع يد حماس عن مصير شعبنا في غزة، مبينا أن شعبنا في القطاع كان يعاني قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الفقر والبطالة والظلم والقمع التي مارستها حماس بحقهم، إذ هاجر مئة وخمسون ألف شاب من غزة في مراكب الموت.
وطالب الضميري، حركة حماس بأن تكون حركة فلسطينية خالصة تعمل لصالح شعبنا، مشيرا إلى أنها لم تقدم إشارة واحدة حتى الآن تثبت فلسطينيتها، إذ إنها لا تزال ترتبط بدول أخرى وبمصالحها.
من جانبه، قال أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق، إن المسيرات التي تخرج في قطاع غزة هي صوت الحق الذي يعبر عن أهلنا في القطاع، مبينا أن المطلوب من حماس الآن نزع الذرائع لإيقاف العدوان الوحشي الذي لم يُبقِ شيئاً ودمر الحياة في غزة.
وأضاف، أنه يجب رفع شعار لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة، مشدداً على أن على حماس أن تُسلم السلطة الوطنية الحكم في القطاع بعيدا عن الشعارات الوهمية التي تتغنى بصمود أبناء شعبنا الذين أنهكتهم الحرب ويعانون الأمرين، مضيفا أنه آن الأوان للحفاظ على ما تبقى من غزة وخلق ظروف إنسانية حقيقية فيها.
ــ
إ.ر