أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 04/01/2026 09:12 م

إحياء الذكرى الـ61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية في لبنان

بيروت 4-1-2026 وفا- أحيا أبناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، اليوم الأحد، الذكرى الـ61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح".

وشارك في فعاليات إحياء الذكرى التي جرت في صيدا، جنوب لبنان، عدد من القيادات الفلسطينية واللبنانية والآلاف من أبناء شعبنا.

وبدأت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية، وفي مقدمتهم الشهيد القائد ياسر عرفات، وشهداء الشعب الفلسطيني، وشهداء أمتنا العربية، وأحرار العالم، تبع ذلك عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، إلى جانب نشيد العاصفة.

ونقل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، في كلمته باسم دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية، تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وقال إن سيادته "يؤكد دائما أن أبناء شعبنا في لبنان قدموا الكثير من أجل القضية الفلسطينية، وما زالوا متمسكين بحقهم في العودة إلى أرض الوطن مهما طال الزمن".

وأشار الأسعد إلى أن من أبرز إنجازات الثورة الفلسطينية المعاصرة إيصال صوت اللاجئين الفلسطينيين إلى العالم، حيث دخل القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات إلى الأمم المتحدة في نيويورك عام 1974، وانتزعت منظمة التحرير الفلسطينية مقعدها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، قبل أن يُعلن استقلال دولة فلسطين من الجزائر عام 1988، لتتواصل المسيرة بالعودة إلى أرض الوطن عام 1994 وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

وقال إن الرئيس محمود عباس نجح في قيادة النضال الوطني الفلسطيني على المستويين السياسي والدبلوماسي، محققا إنجازات مهمة أبرزها اعتراف العالم بدولة فلسطين عام 2012، وما زال يواصل جهوده الحثيثة من أجل نيل المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين.

وأشاد السفير الأسعد بالعلاقات الأخوية بين فلسطين ولبنان، مقدما بالشكر إلى الشعب اللبناني الشقيق على كرم الضيافة والوقفة الأخوية الداعمة للشعب الفلسطيني.

كما حيا أبناء حركة "فتح" في لبنان في هذه الذكرى المجيدة، والطلبة الفلسطينيين حملة راية العلم والمعرفة، مؤكدا أن النضال هو أيضا نضال بالعلم والعقل الواعي والكلمة الحرة، وبناء الإنسان القادر على حماية مشروعه الوطني، وهو النهج الذي آمن به الرئيس محمود عباس وعمل من أجله، لا سيما عبر المؤسسة التي تحمل اسمه وتقدّم المنح الجامعية للطلبة الفلسطينيين في لبنان.

بدوره، أكد النائب اللبناني أسامة سعد أن حركة "فتح" ما زالت تشكل ركنا أساسيا في النضال الوطني الفلسطيني، مستعرضا دلالات انطلاقة الحركة عام 1965، والتي شكلت تحولا مفصليا في مسار الكفاح الفلسطيني.

من جهته، أكد أمين سر قيادة حركة "فتح" في لبنان رياض أبو العينين أن حركة "فتح" ستبقى الحارس الأمين للهوية الوطنية الفلسطينية، وصمام الأمان لوحدة الشعب الفلسطيني وقراره المستقل، مشددا على أن كل محاولات الالتفاف على الشرعية الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية مصيرها الفشل.

وجدد أبو العينين العهد لروح القائد المؤسس الشهيد ياسر عرفات، ولنهجه وثوابته الوطنية، كما جدد البيعة للرئيس محمود عباس، مشيدا بدوره في حماية القرار الوطني المستقل وقيادة النضال السياسي والدبلوماسي في أصعب المراحل.

وقال إن "فتح" تستمد شرعيتها من جماهيرها ووفائها، وستبقى على العهد ماضية نحو الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وتخلل الفعاليات عرض فيلم وثائقي يروي تاريخ حركة "فتح" منذ الشرارة الأولى للثورة الفلسطينية، مرورا بالمراحل النضالية المختلفة، وصولا إلى جهودها في بناء الدولة، مسلطا الضوء على تضحيات أبطال الحركة وإنجازاتها على مدار العقود.

وتضمنت الفعاليات، أيضا، عرضا للوحات فنية قدمتها فرقة الكوفية للتراث الوطني الفلسطيني، حملت في طياتها الطابع الوطني والبعد الثوري، تجسيدا لروح الثورة والفخر بالهوية الفلسطينية.

ــــ

و.ي/ و.أ

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا