رام الله 23-2-2026 وفا- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين إحراق المستعمرين مسجد أبو بكر الصديق الواقع في قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس، اليوم الإثنين، حيث أقدمت مليشيا من المستعمرين على إضرام النار عند مدخل المسجد باستخدام مواد سريعة الاشتعال، إضافة لخطّ شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدرانه، في جريمة جديدة واستفزاز متعمّدٍ للشعب الفلسطيني وعموم الأمتين العربية والإسلامية، واعتداء على حرمة دور العبادة خلال شهر رمضان الفضيل، في انتهاكٍ صارخٍ لكافة الاعراف والقوانين والمبادئ الإنسانية.
وحملت الوزارة، في بيان لها، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وتداعياتها، مؤكدةً أن توفير الحماية للمستعمرين، وتغذيتهم بالسلاح، ومحاولات تصوير حرب الإبادة المرتكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، على أنها حرب دينية، وتغذية الأفكار المتطرفة على أساس ديني، إنما تندرج في إطار المشروع الاستعماري الإحلالي للاحتلال، وتشجّعهم على التمادي في اعتداءاتهم التي تستهدف دور العبادة، وتسعى إلى إرهاب المواطنين الفلسطينيين ودفعهم إلى التهجير القسري من أرضهم.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وفورية وملزمة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ولدور العبادة والمقدسات الدينية، الإسلامية والمسيحية، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم باعتبارها جزءا من سياسة منظمة تستهدف الشعب الفلسطيني وتراثه الديني والحضاري.
وأكدت أن دولة فلسطين ستواصل تحركها السياسي والقانوني والدبلوماسي في جميع المحافل الدولية، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، وحشد الدعم الدولي لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل القائم على تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، استنادا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ــــ
و.أ


