رام الله 4-2-2026 وفا- أطلع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الأربعاء، السفير التركي لدى دولة فلسطين إسماعيل تشوبان أوغلو، على صعوبة الأوضاع الراهنة، في ظل استيلاء إسرائيل على نحو أربعة مليارات دولار أميركي من أموال المقاصة، ومواصلة اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد فتوح، لدى استقباله السفير التركي في مقر المجلس بمدينة رام الله، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعبين الفلسطيني والتركي، مشيدًا بالمواقف الثابتة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعمة للقضية الفلسطينية، ولا سيما في ضوء الاجتماع المشترك بين تركيا والمملكة العربية السعودية، والدور الكبير الذي يقوم به كل من الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية تدعم اللجنة الإدارية لقطاع غزة، مؤكدًا ضرورة أن تكون هذه اللجنة على صلة مباشرة بالسلطة الفلسطينية، ومطالبًا الأشقاء العرب والمجتمع الدولي بالضغط على الولايات المتحدة الأميركية من أجل تحقيق ذلك.
كما شدد على أن موقف الحكومة الإسرائيلية سلبي، كونها لا ترغب في أي دور للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وتعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح رئيس المجلس الوطني صعوبة الأوضاع الراهنة، في ظل استيلاء إسرائيل على نحو أربعة مليارات دولار أميركي من أموال المقاصة، واستمرارها في التوسع الاستعماري غير القانوني في الضفة الغربية، وزيادة عدد الحواجز والبوابات العسكرية، وتصعيد ممارسات العربدة بحق المواطنين الفلسطينيين، وممارساتها العدوانية اليومية في القدس الشرقية وفي جميع أنحاء الضفة الغربية.
من جانبه، قال السفير التركي: إن ما تقوم به تركيا هو واجب أخلاقي وسياسي للمساهمة في وقف إطلاق النار، والانتقال إلى المرحلة الثانية، مشددًا على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية على إسرائيل وحكومتها. كما أكد دعم تركيا لدولة فلسطين متمنيا النجاح للجنة الإدارية في قطاع غزة.
ــ
م.ب


