رام الله 30-3-2026 وفا- نظّمت وزارة الخارجية والمغتربين ندوة بعنوان: "المرأة الفلسطينية بين النضال والدبلوماسية: قراءة في تجربة الدبلوماسية الراحلة ليلى شهيد"، وذلك في إطار تأبينها للراحلة شهيد، بمشاركة وزيرتي الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، وشؤون المرأة منى الخليلي، ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية انتصار الوزير، إلى جانب مشاركة سفارات دولة فلسطين عبر الاتصال المرئي.
وتناولت الندوة مسيرة الراحلة وإسهاماتها في ربط النضال الوطني بالدبلوماسية، باعتبارها أحد أبرز النماذج النسوية التي تركت أثرا بارزا في التاريخ السياسي والدبلوماسي الفلسطيني.
وأكدت شاهين في كلمتها أن ليلى شهيد شكّلت نموذجاً متكاملاً للمرأة الفلسطينية التي جمعت بين النضال الوطني والعمل الدبلوماسي، مشيرة إلى أنها رأت في الدبلوماسية شكلاً من أشكال النضال الواعي القائم على الكلمة المسؤولة وبناء التحالفات، وأسهمت تجربتها في ترسيخ حضور المرأة الفلسطينية كشريك أساسي في معركة الحرية.
من جانبها، شددت الخليلي على أهمية تجربة الراحلة في تعزيز دور المرأة الفلسطينية في مختلف مواقع صنع القرار، معتبرة أنها قدّمت نموذجا يُحتذى به في الجمع بين الكفاءة المهنية والالتزام الوطني.
وأكدت الوزير أن مسيرة ليلى شهيد تعكس التاريخ النضالي الطويل للمرأة الفلسطينية، ودورها المحوري في الدفاع عن القضية على المستويين الوطني والدولي.
وشهدت الندوة مداخلتين عن بُعد من البعثات الدبلوماسية الفلسطينية، حيث استعرض المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير شادي شبلي، وسفير دولة فلسطين لدى جمهورية مالي حسان البلعاوي، جوانب من تجربتيهما الشخصية في العمل مع الراحلة، مؤكدين دورها الريادي في تطوير الخطاب الدبلوماسي الفلسطيني وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
ـــــ
م.ع


