طشقند 13-6-2026 وفا- شاركت دولة فلسطين في أعمال الدورة الثانية من "حوار ترمذ" الذي عقد في العاصمة الأوزبكية، طشقند، بتنظيم من معهد الدراسات الإستراتيجي التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان، وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة "السيكا" والدول الأعضاء.
ويهدف الحوار إلى تعزيز الترابط بين وسط وجنوب آسيا، حيث عُقِدت هذه الدورة تحت عنوان "السلام والترابط والاستقرار: وضع أساس الرفاهية المشتركة".
وكان وزير الخارجية الأوزبكية، بختيور سعيدوف، قد وجه دعوة إلى وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور للمشاركة في "حوار ترمذ"، إلا أنه لم يتمكن من حضوره بسبب الأوضاع في فلسطين المحتلة، والمنطقة.
وقد مثل دولة فلسطين في الدورة الثانية من "حوار ترمذ"، سفيرها لدى جمهورية أوزبكستان وقيرغيزيا، وائل البطريخي.
وشدد السفير البطريخي، في كلمته، على أهم النقاط في كلمة الوزير العامور وأهمها معاناة الاقتصاد الفلسطيني الذي يعتبر مثالا واضحا للكلفة الاقتصادية الباهظة الناجمة عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بفرض قيود هيكلية على التنمية، تشمل التشديد على حركة الأفراد والبضائع والتجارة الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية ومع العالم الخارجي، واستمرار السيطرة على المعابر والحدود والموارد الإستراتيجية، وحرمان الشعب الفلسطيني من الوصول إلى أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، وفرض معوقات تعرقل التجارة والاستثمار وترفع كلفة الإنتاج والتصدير.
وأكدَّ أنَّ السلام والأمن والتنمية الاقتصادية عناصر مترابطة لا يمكن فصل أحدها عن الآخر، فالسلام يخلق الفرص والأمن يوفر الاستقرار، والتنمية الاقتصادية تبني مستقبلاً أكثر ازدهارا واستدامة للشعوب.
ودعا جميع الدول الأعضاء في مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا إلى دعم جهود إعمار غزة وتعزيز صمود الاقتصاد الفلسطيني، والضغط على دولة الاحتلال للإفراج عن أموال الشعب الفلسطيني "المقاصة" التي تقوم بقرصنتها منذ فترة طويلة، مما يؤثر على أداء الحكومة في تقديم الخدمات العامة للشعب الفلسطيني ومؤسساته الحكومية ودعم القطاع الخاص والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وجدد السفير البطريخي شكره لجمهورية أوزبكستان، قيادة وحكومة وشعبا، على مواقفها الإنسانية النبيلة ودعمها الثابت والمبدئي للقضية الفلسطينية، مؤكدا استعداد دولة فلسطين للعمل مع جميع الشركاء من أجل بناء مستقبل قائم على السلام والأمن والتنمية والازدهار المشترك.
ــــ
و.أ


