رام الله 1-7-2026 وفا- أبرمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عين السلطان، في مقر دائرة شؤون اللاجئين بمدينة رام الله، اتفاقية حيوية لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تأهيل بئر المياه الارتوازي في المخيم في أريحا، وذلك لمواجهة أزمة نقص المياه وتطوير شبكات البنية التحتية المتهالكة في المخيم.
وقع الاتفاقية رئيس اللجنة الشعبية يوسف مناصرة، وممثل الشركة المنفذة للمشروع، في خطوة تهدف إلى تعزيز صمود ومقومات العيش الكريم لأهالي المخيم.
وحضر توقيع الاتفاقية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي، وعن وكالة جايكا هاروكا كاسويا، ونورس منصور، وعن سلطة المياه الفلسطينية نور أبو كشك، وعن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ناصر الترتير وهديل حسونة، وكذلك ممثل عن شركة الهندسة المشرفة على المشروع.
وأوضح أبو هولي، أن المشروع يُنفّذ بتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" ضمن "برنامج تحسين مخيمات اللاجئين"، مشيراً إلى أن تكلفة المرحلة الأولى بلغت 380 ألف دولار أميركي والتي ستشمل توريد وتركيب مضخة غاطسة للبئر الارتوازي، وخزان مياه جاهز بسعة 50 متراً مكعباً، إضافة إلى مضخات رفع متطورة لضمان أعلى كفاءة تشغيلية وتأمين الاحتياجات المائية الملحة لأهالي المخيم.
وأشار الى أهمية مشروع تأهيل بئر المياه الارتوازي في مخيم عين السلطان، واصفاً إياه بالخطوة الحيوية والركيزة الأساسية لتعزيز صمود المواطنين في المخيمات والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة لهم، والذي سيسهم بشكل جذري في إنهاء أزمة نقص المياه وتأمين احتياجات الأهالي المائية بالشكل الأمثل.
وثمن الشراكة الاستراتيجية الناجحة التي تربط دائرة شؤون اللاجئين بالوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، والممتدة على مدار عقد من الزمان. والتي تشكل ركيزة أساسية في دعم صمود اللاجئين وتطوير بنيتهم التحتية المتهالكة، والارتقاء بمستوى الخدمات الإنسانية المقدمة له.، ومشيداً بالدعم الياباني القوي والكبير الذي تجسد في تنفيذ حزمة من المشاريع الحيوية والتنموية المستدامة داخل المخيمات.
كما أكد أبو هولي الدور الحيوي والتاريخي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تقديم الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وإغاثة، مشدداً على أنها خدمات مصيرية وحق مكفول للاجئين لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا المشروع الحيوي لتأهيل بئر المياه بحضور وكالة "الأونروا" يحمل دلالة سياسية وتنموية واضحة تؤكد أن الوكالة ستبقى قائمة ومستمرة في أداء رسالتها الإنسانية والسياسية، وأن تفويضها الأممي الممنوح من المجتمع الدولي يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه أو تقويضه حتى إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقرار 194.
وثمن أبو هولي الدور الطليعي والمسؤول الذي تضطلع به اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عين السلطان في متابعة قضايا اللاجئين، ومساعيها الحثيثة لتطوير واقع المخيم بالتعاون مع الدائرة والمؤسسات الشريكة.
ـــ
م.ب


