أهم الاخبار
الرئيسية شؤون إسرائيلية
تاريخ النشر: 27/07/2026 03:05 م

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

 

رام الله 27-7-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 19-7 إلى 25-7 2026.

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (474) رصدا وتحليلا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، ضد السلطة الوطنية الفلسطينية، وضد وسائل الاعلام الفلسطينية، وضد الأسرى في سجون الاحتلال، ودعوات إلى مواصلة بناء المستعمرات.

وحرضت "مكور ريشون" ضد المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها السلطة ووكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، كمنظومة تضليل متعمدة، لنسف صدقية الرواية الفلسطينية وطمس السياق الاستعماري للحرب والاستيطان.

وقالت في تقرير لها بعنوان: "هولوسايد": الإبادة الجماعية لم تعد كافية للفلسطينيين، فابتكروا مصطلحًا جديدًا

كشف مركز "نظرة على الإعلام الفلسطيني" عن رواية فلسطينية جديدة، مفادها أن مصطلح "الإبادة الجماعية" لم يعد كافيًا لوصف ما يحدث في غزة، ولذلك يجب منح الوضع مصطلحًا جديدًا هو "هولوسايد"، الذي يُعد أسوأ من الإبادة الجماعية العادية.

تدّعي السلطة الفلسطينية أن "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها إسرائيل في غزة بلغت مستوى متطرفًا إلى درجة تستوجب ابتكار مصطلح جديد لوصفها، وفقًا لما نشرته وكالة الأنباء الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية "وفا"، كما كشف مركز "نظرة على الإعلام الفلسطيني" PMW.

وأضاف، تدمج الرواية الفلسطينية الجديدة كلمة "Whole"التي تعني "كامل"، مع مصطلح "Genocide"، أي "الإبادة الجماعية"، لتكوين مصطلح جديد هو "Wholocide"، أو "هولوسايد"، لوصف الدمار الكامل أو الشامل، الذي يُعد أسوأ من الإبادة الجماعية العادية. ويتضمن المصطلح الجديد أيضًا الكلمة العربية "أهوال"، التي تعني "فظائع".

واقترحت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان المصطلح، ودعت الحكومات والجامعات ومنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام والفنانين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى إدخاله في الأبحاث الأكاديمية والأعمال الثقافية والخطاب العام.

وتهدف رواية "الهولوسايد" إلى الادعاء بأن جرائم إسرائيل تتجاوز الإبادة الجماعية العادية، كما تخدم هدفًا آخر، إذ يتعمد مصطلح "Wholocide" محاكاة لفظ كلمة "Holocaust"، أي المحرقة. ويعزز هذا المصطلح الرواية المتكررة للسلطة الفلسطينية، التي تزعم أن إسرائيل ترتكب جرائم أسوأ حتى من تلك التي ارتكبتها ألمانيا النازية.

وتسعى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان إلى ترسيخ "الهولوسايد" بوصفه مصطلحًا تاريخيًا معترفًا به دوليًا إلى جانب المحرقة، له مصطلحاته الخاصة وفعاليات إحياء ذكرى وأدبيات أكاديمية ويوم سنوي للذكرى. وفي محاولة لإيجاد مقابل فلسطيني لذاكرة المحرقة، حددت اللجنة يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول يومًا سنويًا لإحياء ذكرى "الهولوسايد".

حتى التاريخ الذي اختير لإحياء هذه الذكرى الجديدة يستند إلى رواية دموية ضد إسرائيل. ففي 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وقع انفجار في موقف سيارات المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة. واتهمت حركة حماس والسلطة الفلسطينية ووسائل الإعلام العالمية إسرائيل على الفور، وأعلنت عددًا كاذبًا ومبالغًا فيه جدًا من القتلى.

وفي نفس الصحيفة، نشر مقال يحوّل التوسع الاستيطاني داخل مناطق B من فعل اقتلاع وضم إلى «ترسخ للوجود اليهودي»، فيتبنى لغة المستوطن ويتعامل مع الأرض الفلسطينية كحيز مفتوح لإعادة الهندسة السياسية والديموغرافية.

ويضع المقال المعنون بـ "قلق في "السلام الآن": الاستيطان اليهودي يترسخ أيضًا في مناطق  B" خطر الاستيطان في إطار تهديد أوسلو لا تهديد الفلسطينيين أنفسهم، فيما يختزل التهجير والعنف والسيطرة على المياه إلى "ادعاءات"، بما يمنح مشروع الضم شرعية لغوية ويجرد الضحية من واقعها.

واستند المقال إلى تقرير صدر عن حركة "السلام الآن"، يعرض هذه الخطوات باعتبارها إلغاءً تدريجيًا لأجزاء من اتفاقيات أوسلو. ومع ذلك، فإن حجم الاستيطان الموصوف فيه يشير إلى نشوء واقع جديد على الأرض، يتوسع فيه الوجود اليهودي أيضًا داخل مناطق عُدت طوال سنوات خارج خريطة الاستيطان الإسرائيلي.

وجاء على معاريف، المعركة على سبسطية وقلعة الشقيف في اليونسكو: خسارة مدوية لإسرائيل أمام أبو مازن ولبنان

نددت وزارة الخارجية بالقرارات التي اتخذتها لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو بشأن سبسطية وقلعة الشقيف، وقالت إنها أُقرت من دون تصويت، وتتجاهل التاريخ اليهودي والاستخدام العسكري للموقع في لبنان.

وقالت الوزارة إن القرارين لا يمنحان وزنًا كافيًا للمعطيات التاريخية وللواقع القائم على الأرض، وإنهما يعكسان توظيفًا سياسيًا لمؤسسات اليونسكو. وأضافت أن إسرائيل ترى فيهما خطوتين أحاديتين تقوضان، وفق ادعائها، صدقية المنظمة ودورها في حماية مواقع التراث.

وفيما يتعلق بالقرار الخاص بسبسطية، شددت وزارة الخارجية على الأهمية التاريخية والتوراتية للموقع، الذي يُعرّف بأنه السامرة القديمة وعاصمة مملكة إسرائيل. وقالت إن النص الذي اعتُمد لا يعكس بصورة كاملة التاريخ اليهودي والمسيحي للمكان، ولا الصلة التاريخية للشعب اليهودي بالمنطقة.

وتطرقت وزارة الخارجية أيضًا إلى القرار المتعلق بقلعة الشقيف في جنوب لبنان. ووفق بيانها، استخدم حزب الله المنطقة المحيطة بالقلعة لأغراض عسكرية على مدى سنوات، بما في ذلك حفر الأنفاق وإطلاق الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل. وادعت الوزارة أن القرار يتجاهل الاستخدام العسكري للموقع، ويلقي المسؤولية على إسرائيل التي قالت إنها تحركت دفاعًا عن مواطنيها.

وانتقدت الوزارة كذلك إقرار القرارين من دون تصويت، بعدما لم يسمح رئيس لجنة اتفاقية التراث بإجرائه. وقالت إسرائيل إن الطريقة التي اتُّخذ بها القراران تثير تساؤلات بشأن المسار المهني ومدى شرعيته.

وقال وزير الخارجية جدعون ساعر: "إن السلطة الفلسطينية والجهات التي تساعدها داخل المؤسسات الدولية لا تحاول فقط إعادة كتابة التاريخ، بل تسعى إلى اختراع رواية كاذبة بالكامل، ومحو وإنكار صلة شعب إسرائيل بأرض إسرائيل. سبسطية موقع ذو أهمية هائلة في تاريخ الشعب اليهودي ومملكة إسرائيل القديمة، وهي تشكل شاهدًا على تاريخ ملوك إسرائيل. لا يستطيع أي قرار سياسي محو ذلك، ولا يمكن لأي تصويت داخل منظمة دولية أن يغير التاريخ".

وقالت السفيرة نينا بن عامي، نائبة المدير العام لشؤون المنظمات الدولية في وزارة الخارجية، خلال كلمتها أمام اللجنة: "يجب أن يعترف أي نقاش حول سبسطية بصورة صريحة بالوجود اليهودي القديم وبالصلة اليهودية بهذه الأرض. لكن المقترح الفلسطيني يتجاهل عمدًا هذه الحقيقة التاريخية، ويسعى بذلك إلى محو صلة شعب إسرائيل بأرض إسرائيل. ولا يمكن قطع الصلة الأبدية للشعب اليهودي بأرض إسرائيل من خلال قرار تتخذه اليونسكو".

"وحرضت يسرائيل هيوم على التصويت في اليونسكو، وجاء مقال بعنوان "إذا حفرنا بعمق كافٍ، تنكشف الحقيقة": ساعر يهاجم التصويت في اليونسكو بشأن سبسطية

تدفع السلطة الفلسطينية، اليوم، باتجاه تصويت في اليونسكو لتصنيف سبسطية موقعًا تراثيًا فلسطينيًا معرضًا للخطر، متجاهلة التاريخ اليهودي للمكان. وقال وزير الخارجية جدعون ساعر: "إنهم لا يحاولون فقط إعادة كتابة التاريخ، بل اختراع رواية كاذبة بالكامل".

وتطرق ساعر إلى ذلك قائلًا: "إن القيادة الفلسطينية والجهات التي تساعدها داخل المؤسسات الدولية لا تحاول فقط إعادة كتابة التاريخ، بل تسعى إلى اختراع رواية كاذبة بالكامل، ومحو وإنكار الصلة اليهودية بهذه الأرض".

وأضاف: "سبسطية موقع ذو أهمية هائلة في تاريخ الشعب اليهودي ومملكة إسرائيل القديمة، وهي تحمل شاهدًا على تاريخ ملوك إسرائيل".

وقال ساعر ذلك خلال فعالية اعترفت فيها غواتيمالا بمدينة داود موقعًا ذا أهمية مركزية لقيم الشعب الغواتيمالي وتراثه، بعد خطوات مشابهة اتخذتها الولايات المتحدة والأرجنتين خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف: "ثمة أمر واحد يتعلق بالتاريخ، وهو أنه إذا حفرنا بعمق كافٍ، تنكشف الحقيقة. وهذا بالضبط ما تعرضه مدينة داود أمام العالم. طبقة بعد طبقة، وحجرًا بعد حجر، تشهد الأرض على تاريخ الشعب اليهودي في أرض إسرائيل. ولا يستطيع أي تصويت داخل منظمة دولية تغيير ما يوجد تحت أقدامنا".

وفي تصوير للفلسطيني على أنه "إرهابي" جاء على "يديعوت أحرونوت" التصعيد في السامرة واستعدادات الجيش الإسرائيلي لاستيعاب مستوطنات جديدة

وضعت عمليتا الطعن اللتان وقعتا الواحدة تلو الأخرى في شمال السامرة فرقة يهودا والسامرة والقيادة الوسطى في حالة تأهب قصوى قبيل عطلة نهاية الأسبوع. وفي الوقت نفسه، تحذر المؤسسة الأمنية من احتمال تنفيذ عمليات إحراق في ظل موجة الحر. وخرجت قوات الجيش الإسرائيلي لتنفيذ نشاط واسع في القرى التي خرج منها منفذا الهجومين، وكان أحدهما عنصرًا في أجهزة الأمن الفلسطينية وطعن جنديًا.

تربط المقالة الفلسطيني بالعنف والإحراق وتقدّم القرى والمدن بوصفها حاضنة تهديد دائم، بما يبرر الاقتحامات الواسعة والعقاب الجماعي وحرية عمل الجيش داخل المخيمات والمراكز السكانية.

ويتحول الاستيطان فيها من مشروع اقتلاع غير قانوني إلى «رد أمني» مشروع، فتُشرعن إقامة مستوطنات جديدة وتوسيع السيطرة على الأرض باعتبارهما نتيجة طبيعية لأي هجوم فلسطيني.

وفي مقال آخر على يسرائيل هيوم، جاء خبر حول ضرورة تعزيز الاستيطان، وإلغاء اتفاقية أوسلو، بعنوان: " أعضاء في المجلس الوزاري المصغر يتعهدون بعقد نقاش حول الاستيطان في مناطق A وB

يقود المبادرة الأبوان الثكلى إلياف ليفي ويهوشوع شيرمان، من منتدى "عائدون إلى الوطن". وقالا إن الهدف هو إلغاء اتفاقيات أوسلو بالكامل، وإن السيطرة على المناطق المشرفة على مدن وسط البلاد تُعد ضرورة أمنية.

كثف منتدى "عائدون إلى الوطن"، الذي أسسه الأبوان الثكلى إلياف ليفي ويهوشوع شيرمان، خلال الأيام الأخيرة ضغوطه على أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، مطالبًا بدفع قرار يسمح للإسرائيليين بدخول المناطق المفتوحة في منطقتي A وB والاستيطان فيها، في إطار خطوة تهدف، بحسبهما، إلى الإلغاء الفعلي لاتفاقيات أوسلو.

وتتمحور مطالبة المنتدى حول اتخاذ قرار يسمح بدخول المناطق المفتوحة في منطقتي A وB وإقامة تجمعات استيطانية إسرائيلية فيها، من دون إخلاء السكان الفلسطينيين المقيمين في المنطقة.

وتقدّم المقالة الاستيطان داخل منطقتي A وB بوصفه ضرورة أمنية وامتدادًا لفاجعة شخصية، فتحوّل خطاب الضحية إلى أداة لتبرير إلغاء أوسلو وفرض سيطرة إسرائيلية أوسع على الأرض الفلسطينية.

ويُختزل الوجود الفلسطيني إلى فراغ جغرافي أو تهديد محتمل، بينما يُمنح المشروع الاستيطاني شرعية وقائية تمهّد للضم من دون الاعتراف بما يحمله من اقتلاع وتفكيك للسيادة الفلسطينية.

رصد التحريض والعنصرية على منصة "إكس"

ليمور سون هارميلخ، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة

"جئنا إلى هنا اليوم لتصحيح الظلم التاريخي المتمثل في طردنا من غوش قطيف. إن هذه المستوطنة هي أيضاً حزام الأمان لدولة إسرائيل. وبعون الله، في المكان الذي سعوا إلى اقتلاعنا منه وإيذائنا، سنعيد بناء مستوطنات مزدهرة، ونسمع ضحكات الأطفال، ونثبت أنه من المستحيل هزيمة روح شعب إسرائيل ".

بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة المتدينة.

إذا وصل اليسار إلى السلطة، فسيتعين علينا التظاهر هنا حاملين أشرطة برتقالية لمنع عملية الطرد التالية.

في مسيرة الآلاف لحركة نهلة، دعوتُ إلى إنشاء ثلاث مستوطنات على الحدود الشمالية. يجب ألا نفوّت هذه الفرصة التاريخية.

إذا وصل آيزنكوت ويائير غولان وعباس إلى السلطة، فسوف يمحوان ثورة المستوطنات التي حققناها خلال هذه الولاية. يجب ألا نسمح بحدوث ذلك.

وفي منشور ثان له، يجب معاملة مدن وقرى القتلة في الضفة الغربية كما عُوملت بيت حانون في غزة.

أنا في طريقي إلى رئيس الحكومة لعقد اجتماع مصغر لمجلس الوزراء، وسأطالب بإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بتدمير منازل المخربين وأنصارهم جواً وبواسطة جرافة D9، ومحاسبة المخربين على ما يستحقونه.

مقابل كل يهودي يُقتل، يجب على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل.

هذه هي اللغة السائدة في الشرق الأوسط، وكما تحدثنا بها في غزة، فقد حان الوقت للتحدث بها في الضفة الغربية أيضاً.

وفي منشور ثالث له، (تعليق على عنوان ملحق صحيفة يديعوت واحرونوت، حول طرد عائلات منفذي العمليات)

إن الكشف عن منع تطبيق قانون طرد عائلات المخربين دليلٌ إضافي على أن النائبة العامة تعرقل مرارًا وتكرارًا الخطوات التي تعزز قدرة دولة إسرائيل على الردع في مكافحة الإرهاب.

بدلًا من الوقوف إلى جانب عائلات القتلى والجرحى، والمساهمة في الكفاح الحازم ضد المخربين وأنصارهم، اختارت عرقلة الخطوات الرامية إلى ردعهم والحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين. لقد شهدتُ ذلك بنفسي عندما دعوتُ ممثلي النائبة العامة إلى مناقشات حول تطبيق القانون للمطالبة بتنفيذه، فبذلوا قصارى جهدهم لمنعه، وانحازوا إلى المخربين وعائلاتهم.

وكما أعلنتُ، فإن شرطي الأساسي لدخول الحكومة في الكنيست القادم هو إنهاء ولاية المستشار القانوني للحكومة فورًا، وإعادة الحكم والردع إلى دولة إسرائيل.

يتسحاك كرويزر، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة

ستستمر عشرات المزارع في الوجود: لقد اجتاز مشروع القانون الذي قدمته لإنقاذ المزارع المعزولة في النقب قراءتيه الثانية والثالثة!

سيمدد القانون فترة تنظيم المزارع المعزولة في النقب لمدة سبع سنوات، وسيمنع انهيار عشرات المشاريع الرائدة.

سنواصل العمل على تنمية النقب، وحماية أراضي الوطن، وتعزيز الاستيطان!

وفي منشور ثان له، خطوةٍ هامةٍ قمنا بها، ستعمل إدارة الاستيطان بشكلٍ دائمٍ تحت إشراف وزارة الدفاع، حتى بعد انتهاء الحملة الانتخابية المقبلة. إضافةً إلى ذلك، سيتم تمديد ولاية هليل روط، النائب المدني لرئيس الإدارة المدنية، من أربع إلى ست سنوات.

بينما تعتزم حكومة آيزنكوت ويائير غولان هدم المستوطنات، نقوم نحن ببناء المزيد منها، وتحصينها، وتعزيزها.

ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوة يهوديّة.

يُحيي يوم تاسع آب ذكرى الدمار. لكننا نشهد أيضًا تقدمًا هائلًا في جبل الهيكل. انظروا إلى ما يحدث هنا - اليهود الذين يصلّون يشعرون وكأنهم أصحاب هذا البيت. لم يكن الوضع هكذا من قبل هنا. وهو كذلك في أماكن أكثر فأكثر. لقد خفّضنا عدد الهجمات بنسبة 85%. في كل مكان، يُدرك الناس أن دولة إسرائيل هي صاحبة هذا البيت. لا يزال هناك الكثير لنفعله، وبإذن الله، سنحرز تقدمًا.

9 آب ذكرى دمار الهيكل لدى الديانة اليهودية

وفي منشور آخر، عقب حادثة الطعن والحرق المتعمد قرب مزرعة طريق أبراهام، أصدرتُ تعليماتي لإدارة المستوطنات بالإسراع في إنشاء مستوطنة شاليم، التي وافق عليها مجلس الوزراء وتقع في مكان قريب.

كما أصدرتُ تعليماتي للإدارة المدنية بتعزيز رسم خرائط وإزالة أكوام النفايات في المنطقة، بهدف تعزيز الحوكمة والأمن.

سمحاه روطمان، عضو كنيست- حزب الصهيونيّة المتدينة.

هذا هو المفهوم.

دعونا لا نخلط الأمور. سيظل كارهو إسرائيل، من داخل إسرائيل وخارجها، يصنفون هذا الحدث على أنه "عنف استيطاني".

كيف أعرف؟

لأن مثل هذه الحالات تحديدًا عُرضت على المستويات السياسية من قبل الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك) باعتبارها "إرهابًا يهوديًا".

ببساطة، يمكن لليهود، بل يجب عليهم، أن يذهبوا إلى أي مكان في أرض إسرائيل، ويجب ردع أي شخص يرفع سلاحًا أو حجرًا في وجههم.

من المؤلم مشاهدة الفيديو الذي يظهر فيه جنود يسمحون للمشاغبين بالاقتراب.

اليوم سالت الدماء. يجب ألا نعود إلى مجرد مفهوم.

جدعون ساعر، وزير الخارجية- حزب يوجد أمل.

تسعى السلطة الفلسطينية إلى إدراج مدينة سبسطية ضمن قائمة التراث الفلسطيني لدى اليونسكو.

لأن من لا يملك تراثه القديم، يسرق تراث غيره.

تأسست المدينة باسم السامرة (شومرون)، عاصمة مملكة إسرائيل في القرن التاسع قبل الميلاد، ثم أعاد تسميتها هيرودس، ملك يهوذا، إلى سبسطية في القرن الأول قبل الميلاد.

يوليا ملينوفسكي، عضو كنيست- اسرائيل بيتنا.

صوم سهل على الصائمين. ولا شك أن سكان غزة لا يصومون مع كل ما يتلقونه من طعام من نتنياهو وشركائه.

هذا الصباح، عند معبر كرم أبو سالم تواصل الشاحنات دخول القطاع، حاملةً معها الغذاء والمعدات لتعزيز صفوف حماس.

بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الاسرائيليّة-

سنلاحق الإرهاب في كل مكان. سنصل إلى المخربين ومرسليهم، وكل من يساعدهم، وسنقدمهم للعدالة.

في أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أصدرتُ أنا ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بعد التشاور مع أعضاء الحكومة المصغرة ورؤساء المؤسسة الدفاعية، تعليماتٍ للجيش الإسرائيلي باتخاذ سلسلة من الإجراءات الحازمة ضد الإرهاب، تشمل:

هدم منزل المخرب الذي نفذ الهجوم صباح اليوم قرب قرية تل.

العمل بحزم في القرى التي تُعد بؤرًا للإرهاب، بما في ذلك مصادرة الأسلحة وإلغاء تصاريح العمل.

تعزيز قواتنا في جميع أنحاء الضفة الغربية.

فصل طرق المرور وإقامة نقاط تفتيش وفقًا للاحتياجات الأمنية.

تسريع تنظيم المزارع وإنشاء مزارع جديدة.

أتمنى تعزيز قدرات قوات الأمن والمستوطنين الذين يقفون بشجاعة وعزيمة في وجه الإرهاب.

سنُمكّن قوات الأمن من العمل بحرية وبكامل قوتها ضد المخربين وداعميهم.

أدعو الجميع إلى الامتناع عن أي عمل من شأنه أن يُضرّ بعمليات قواتنا أو يُحوّلها عن مهمتها الأساسية: حماية مواطني إسرائيل وهزيمة الإرهاب.

ـــــــ

م.ل

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا