أسيل أبو بطيحان تعيش ظروفًا قاسية بين أنقاض منزل مدمّر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعد أن فقدت ساقيها وأسرتها باستهداف اسرائيلي، وتحلم بطرفين صناعيين لمواصلة حياتها واستكمال دراستها.
أسيل أبو بطيحان تعيش ظروفًا قاسية بين أنقاض منزل مدمّر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعد أن فقدت ساقيها وأسرتها باستهداف اسرائيلي، وتحلم بطرفين صناعيين لمواصلة حياتها واستكمال دراستها.