أهم الاخبار
الرئيسية الأسرى
تاريخ النشر: 04/07/2021 10:58 م

مهرجان تضامني مع الأسير أبو عطوان أمام منزله في الطبقة جنوب الخليل

الخليل 4 -7-2021 وفا- شارك المئات من المواطنين، مساء اليوم الأحد، في المهرجان الجماهيري التضامني "الحرية أو الحرية" مع الأسير الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 61 يوما، والذي نظمته عائلة الأسير في قرية الطبقة جنوب غرب الخليل.

وشارك في المهرجان الذي أقيم في خيمة الاعتصام المقامة أمام منزل الأسير أبو عطوان في قرية الطبقة، المئات من المواطنين من كافة أرجاء محافظة الخليل ومحافظة بيت لحم، بالإضافة إلى ممثلين عن كافة الفعاليات والمؤسسات الأهلية والرسمية.

ورفع المشاركون خلال المهرجان صور الأسير أبو عطوان ويافطات الدعم والمساندة، وناشدوا دول العالم ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياته من الموت المحدق به نتيجة اللامبالاة من قبل إدارة السجون وحكومة الاحتلال.

 ويخوض الأسير أبو عطوان القابع في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي إضرابا متواصلا عن الطعام منذ 61 يوما رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي تطور خطير أعلن أبو عطوان اليوم عن امتناعه عن شرب الماء كخطوة احتجاجية على تعنت سلطات الاحتلال ورفضها المستمر للاستجابة لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداريّ.

وقال ايخمان أبو عطوان والد الأسير الغضنفر، |إن نجله يرفض اخذ المدعمات، وصعد من إضرابه بالامتناع عن شرب الماء، وهو مصمم على المضي بإضرابه حتى نيل حريته أو ان يرتقي شهيدا في سبيلها، وعبر والد الأسير عن فخره واعتزازه للدعم والمساندة التي يتلقاها نجله والعائلة من قبل أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته.

واوضح مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار، إنّ أبو عطوان يعاني من وضع صحي بالغ الخطورة، وان حالته الصحية تتفاقم مع مرور الوقت، ما يشكل خطرًا جديا على حياته، وأشار إلى أن قرار الأسير أبو عطوان بالامتناع عن شرب الماء أثار غضب الاحتلال الذي وجه تحذيرا مبطنا يتمثل بلجوء الأطباء الإسرائيليين إلى التغذية القصرية المحرمة والمرفوضة دوليا.

وعلى ضوء ذلك يقول النجار أننا وجهنا نداء للصليب الأحمر للتحرك العاجل والبقاء داخل المستشفى بالقرب من الأسير أبو عطوان كي لا يتم تغذيته قصريا.

  وأكّد النجار أن سلطات الاحتلال تهدف من وراء المماطلة في الاستجابة لمطلبه، إلى إلحاق الضرر في جسده، والتسبب له بمشكلات صحية مستعصية يصعب علاجها لاحقا.

وكانت المحكمة العليا للاحتلال قد أصدرت قرارًا يقضي بتجميد الاعتقال الإداريّ له، والذي لا يعني إلغاء الاعتقال، لكنه يعني بالحقيقة إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة الأسير أبو عطوان، وتحويله إلى "أسير" غير رسمي في المستشفى، ويبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلًا من حراسة السّجانين، وسيبقى فعليًا أسيرًا لا تستطيع عائلته نقله إلى أيّ مكان، حيث رفضت نيابة الاحتلال قبل عدة أيام طلبًا تقدم به محاميه لنقله إلى مستشفى فلسطيني.

ـــــــــــــــ

س.ع/ ف.ع 

 

مواضيع ذات صلة