رام الله 11-1-2026 وفا- استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، اليوم الأحد، وزير الخارجية الياباني موتيغي توشيميتسو، خلال زيارة ميدانية إلى مخيم الجلزون، للاطلاع على الإنجازات التي تحققت ضمن مشاريع المنحة اليابانية الممولة من الحكومة اليابانية، في إطار دعم صمود اللاجئين الفلسطينيين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وهدفت الزيارة إلى الوقوف ميدانيًا على مشاريع تحسين المخيمات، والتعرف على أثرها المباشر في تعزيز صمود اللاجئين وتحسين الخدمات الأساسية، لا سيما في الجوانب الاجتماعية والإنسانية، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية داخل المخيم.
وأكد أبو هولي أهمية الشراكة الفلسطينية–اليابانية في دعم قضايا اللاجئين، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به الحكومة اليابانية في تمويل مشاريع تنموية وخدماتية تسهم في تعزيز صمود اللاجئين وتخفيف التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المخيمات في ظل الأوضاع الراهنة.
وقال أبو هولي، إن مشاريع المنحة اليابانية في مخيم الجلزون تشكّل نموذجًا عمليًا للتدخلات التنموية المستدامة في المخيمات الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع لا تقتصر على تحسين البنية التحتية والخدمات، بل تسهم بشكل مباشر في تمكين اللاجئين وتعزيز صمودهم، لا سيما الفئات الأكثر تهميشًا، وفي مقدمتها الأشخاص ذوو الإعاقة.
وأضاف أن دائرة شؤون اللاجئين تثمّن عالياً هذا الدعم، وتحرص على توسيع آفاق التعاون مع الحكومة اليابانية بما يخدم الاحتياجات الإنسانية والتنموية للاجئين الفلسطينيين ويحفظ كرامتهم وحقوقهم.
وجرت الزيارة في مركز الكرامة لذوي الإعاقة بمخيم الجلزون، حيث اطلع الوفد الياباني على طبيعة الخدمات المقدمة، واستمع إلى شرح مفصل حول المشاريع المنفذة وأثرها الإيجابي على الفئات المستفيدة داخل المخيم.
كما تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دائرة شؤون اللاجئين لتعزيز الدعم الدولي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وتطوير مشاريع تحسين المخيمات بما يتوافق مع احتياجاتها الإنسانية والتنموية ويعزز صمود سكانها.
ـــــــــ
ف.ع


