فتوح يهنئ الجبهة في ذكرى انطلاقتها ويؤكد أهمية العمل المشترك في مواجهة التحديات الراهنة
رام الله 22-2-2026 وفا- يصادف اليوم الأحد، الثاني والعشرون من شباط/ فبراير الذكرى الـ57 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
تأسست الجبهة الديمقراطية في 22 شباط/ فبراير من عام 1969، وأسسها نايف حواتمة (أمينها العام السابق)، وعبد الكريم حمد، وعمر قاسم، والدكتور نظمي خورشيد، وسعيد البطل، وعمر سعد، وسامي أبو غوش، وخالد نزال، وبهيج المجذوب، وعاطف سرحان، وحسين سالم، وأحمد كيلاني، وقيس عبد الكريم، وآخرون.
وتحدد الجبهة الديمقراطية هدفها المرحلي في انتزاع حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وتدعو الجبهة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى حدود 4 حزيران 1967، وتطبيق قراري مجلس الأمن 242 و338، وإبطال الضم الإسرائيلي للقدس الشرقية عملا بالقرار الدولي 478، والاعتراف بها عاصمة لدولة فلسطين المستقلة، وتفكيك المستوطنات ورحيل المستوطنين عملا بالقرار الدولي رقم 465، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما يعني الاستقلال والسيادة الكاملة على أرضه الوطنية في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس وقطاع غزة، والتمسك بحقوق اللاجئين وفقا للقرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة.
قدمت الجبهة طوال هذه الأعوام الطويلة العديد من التضحيات، أسرى ومبعدين وجرحى، ومئات الشهداء وعلى رأسهم الشهيد خالد نزال، والشهيد عمر القاسم الذي استشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وهنأ رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، باسمه وباسم أعضاء المجلس الوطني كافة، قيادة وأعضاء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، لمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها، متمنيًا لهم دوام التوفيق في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وقال، إن هذه المناسبة تشكل محطة وطنية ضمن مسيرة العمل الكفاحي والسياسي والشعبي الفلسطيني، التي أسهمت فيها الجبهة الديمقراطية إلى جانب كل القوى والفصائل الوطنية، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، دفاعًا عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين طبعا للقرار 194.
وأكد فتوح، في هذه المناسبة، أهمية تعزيز الوحدة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني والعمل المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، بما يحفظ ثوابتنا الوطنية ويعزز حضور قضيتنا على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن للجبهة الديمقراطية الدور البارز والفعال في هذه المسيرة التي عُبِدت بدم الشهداء وصمود أسرانا وجرحانا وكل شعبنا في جميع أماكن تواجده.
ــــ
و.أ


