رام الله 15-4-2026 وفا- عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، من خلال الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي، اليوم الأربعاء، ورشة وطنية ناقشت خلالها مشروع حوكمة برامج الدكتوراة وجودتها في مؤسسات التعليم العالي.
وقال وكيل التعليم العالي بصري صالح، في كلمته نيابة عن وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم: إن دراسة واقع برامج الدكتوراة في فلسطين تكشف عن فجوات معينة، ومن الضروري وضع حلول لها، بهدف تحسين جودة هذه البرامج.
وأضاف أن الوزارة معنية بمشاركة مختلف الجامعات في هذا المشروع، بغرض توسيع المشاركة وتعزيز الشراكات مع مختلف الجامعات، مؤكدا أن هذا المشروع يُنمّي قدرات الباحثين الفلسطينيين، ويسهم في تطوير برامج الدكتوراة، معتبراً أن تعزيز قدرات الأساتذة في مجالات بيداغوجية "وهي علم وفن التربية والتعليم وتشمل الطرق والإستراتيجيات والأنشطة التي يستخدمها المعلم لتسهيل التعلم"، سيقدم إضافات مهمة على نوعية الخريج الفلسطيني، ونتطلع إلى الاستفادة القصوى من هذا الجهد".
ولفت صالح إلى أن هذا المشروع جاء بعد دراسة برامج الدكتوراة المختلفة في فلسطين، وهو أولوية وطنية لضمان تحسين جودة برامج الدكتوراة.
من جانبه، بين رئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي معمر شتيوي مرتكزات الحوكمة للبرامج، التي تتضمن تعليمات متقدمة، وإجراءات تحسين مستوى البحث العلمي وأخلاقياته، وتشكيل مجلس لحوكمة البرامج وتعديل أسس الإشراف ولجان المناقشة وتطوير نموذج للتقييم.
من جهته، قال منسق المشروع سامي الصدر: إن مشروع حوكمة برامج الدكتوراة في الجامعات الفلسطينية الممول من إيراسموس يمتد لمدة 36 شهرا، وهو يسعى إلى تطوير إطار حوكمة على مستوى الوطن، وتطوير الهيكلية العلمية وإنشاء برامج تركز على البحث العلمي لنيل شهادة الدكتوراة، والسعي إلى تعزيز التواصل مع الباحثين في العالم، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، وتعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي.
وقدم مدير مكتب إيراسموس بلس في فلسطين أمير خليل نبذة عن عمل إيراسموس بلس والمشروعات التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن مثل هذه المشروعات تمثل فرصة لتعزيز الشراكات البحثية وبناء القدرات، وفرصة لمؤسسات التعليم العالي والمؤسسات التقنية للاستفادة القصوى من المشروعات البحثية التي تخدم الحاجة الوطنية.
وأشار خليل إلى أن لدى مكتب إيراسموس علاقات إستراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية والجامعات في فلسطين، وشبك على مدار الأعوام الماضية مع الجامعات الأوروبية لتوفير فرص بحثية للطلبة الفلسطينيين، مشيراً إلى أن حوالي 500 طالب/ة يشاركون سنوياً في التبادلات الأكاديمية التي يوفرها المكتب.
وقبل بدء فعاليات الورشة، التقى الوزير برهم اللجنة التوجيهية للمشروع، وقدم الشكر لها على جهودها، مؤكدا أهمية المشروع، وضرورة الاستفادة من الخبرات العالمية لتجويد برامج الدكتوراة.
ــــــ
ر.ح


