أهم الاخبار
الرئيسية أخبار دولية
تاريخ النشر: 04/05/2026 10:35 م

ثمانية مواضيع صحية ضمن ملف النشرة الصحية لوكالات الأنباء العربية "فانا"

 

تونس 4-5-2026 وفا- تنشر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، بالتعاون مع اتحاد وكالات الأنباء العربية "فانا"، تقريرا ضمن ملف النشرة الصحية، بعنوان: طبيبة مختصة تدعو الى اعتماد تقنيات ذكية لتعزيز الذاكرة وتحسين المراجعة لدى التلاميذ والطلبة، وفيما يلي نص التقرير:

طبيبة مختصة تدعو الى اعتماد تقنيات ذكية لتعزيز الذاكرة وتحسين المراجعة لدى التلاميذ والطلبة

أكدت المختصّة في مرض الزهايمر، الدكتورة عفاف الهمامي، أن الذاكرة لا تتدهور مع التقدم في العمر إلا في حالات مرضية استثنائية، مشيرة إلى أنه يمكن للتلاميذ والطلبة تنميتها عبر اعتماد تقنيات ذكية تساعد على تحسينها وتطوير القدرة على المراجعة واكتساب المعارف والمهارات.

وأوضحت عفاف الهمامي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء بمناسبة اقتراب نهاية السنة الدراسية والجامعية وإجراء المناظرات الوطنية، أن الذاكرة ليست ثابتة، بل قابلة للتدريب والتطوير ويمكن توظيفها بطرق علمية أثبتت نجاعتها في تحسين التعلم.

وحذرت من الاعتماد على القراءة المطولة لساعات دون انقطاع، مبينة أن الطريقة الأنجع تتمثّل في تقسيم المعلومات إلى أجزاء صغيرة، مع مراجعتها بشكل دوري ومنتظم مشددة على أن التكرار يسهل تخزين المعلومات في الذاكرة، داعية إلى اعتماد تقنية "بومودورو" التي تقوم على فترات تركيز لمدة 25 دقيقة تتخللها استراحة من 5 دقائق، على أن تتكرّر العملية أربع مرات، نظرا لكون الدماغ لا يستطيع الحفاظ على مستوى عالٍ من التركيز لفترات طويلة.

كما أوصت بضرورة اتباع نظام غذائي متوازن على غرار حمية البحر الأبيض المتوسط، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالأوميغا 3، وتناول البيض بمعدل بيضة يوميا لاحتوائه على مادة الكولين التي تدعم نقل المعلومات بين الخلايا العصبية، إضافة إلى الإكثار من الخضر الورقية والغلال وشرب كميات كافية من الماء.

ودعت إلى تنظيم أوقات النوم بما يتراوح بين 7 و8 ساعات يوميا، مع تجنب مشتتات الانتباه على غرار الهواتف الجوالة أثناء المراجعة، والابتعاد عن الشاشات للتركيز على المهام الدراسية، حتى وإن كانت لفترات قصيرة لكنها فعّالة.

وشدّدت على أهمية التخطيط وتحديد الأهداف، لما لذلك من دور في تحفيز الدماغ على إفراز هرمون "الدوبامين" المرتبط بالشعور بالسعادة، مع ضرورة الابتعاد عن مصادر التوتر لضمان أفضل ظروف للمذاكرة.

ضيق التنفس وانتفاخ الارجل والتعب بعض العلامات المرضية للداء النشواني القلبي

أبرزت الجمعية التونسية لأمراض وجراحة القلب والشرايين ان الداء النشواني القلبي يظهر في شكل قصور قلبي مع احتفاظ نسبي بقوّة عضلة القلب وتتميز العلامات المرضية بضيق في التنفس وانتفاخ الارجل والتعب.

والداء النشواني القلبي هو اعتلال عضلة القلب ناتج عن ترسّب بروتينات غير طبيعية تُسمّى "الأميلويد" داخل أنسجة القلب، مما يؤدي إلى زيادة صلابته واضطراب وظيفته الانبساطية ثم الانقباضية مع تقدّم المرض.

وأضافت الجمعية أنه تظهر اضطرابات في النظم أو التوصيل القلبي، وقد تترافق مع علامات خارج قلبية مثل متلازمة النفق الرسغي أو اعتلال الأعصاب أو إصابة كلوية، مما يساهم في تأخّر التشخيص.

ويعتمد التشخيص على مجموعة من المعطيات السريرية والفحوصات المكمّلة عبر تخطيط القلب وصورة صدى القلب مع التقنيات الحديثة وتشمل المعالجة بعض أدوية قصور القلب بشكل حذر.

وفي تونس، لا تزال المعطيات الوبائية محدودة وتعتمد أساسًا على سلاسل سريرية، في ظلّ نقص التشخيص. ويهدف إطلاق سجل وطني للأمراض النشوانية القلبية (بادرة من فريقي قصور القلب و تصوير القلب بالصدى للجمعية التونسية لامراض و جراحة القلب والشرايين) إلى تحسين فهم انتشار المرض وتعزيز التشخيص المبكّر وتطوير التكفّل  العلاجي.

تونس خالية من الملاريا وتسجل فقط حالات مستوردة

أفادت منظمة الصحة العالمية بتونس أن البلاد نجحت، بفضل الجهود المتواصلة في مجال الصحة العمومية، في القضاء على انتقال الملاريا محليًا منذ سنوات، حيث لم تعد تُسجَّل سوى حالات "مستوردة"  قادمة من الخارج، دون وجود عدوى داخلية.

وذكرت المنظمة، بمناسبة اليوم العالمي للملاريا الموافق لـ25 أفريل من كل سنة، بأن هذا المرض يعد من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى مضاعفات جسيمة وحتى الوفاة، رغم إمكانية الوقاية منه عبر إجراءات بسيطة وفعّالة.

وأوضحت أن الملاريا لا تنتقل مباشرة بين الأشخاص، بل يعد البعوض من نوع "الأنوفيل" (Anopheles)  الناقل الرئيسي للطفيلي المسبب للمرض، حيث ينقله من شخص مصاب إلى آخر سليم.

وشددت على أهمية الوقاية، خاصة بالنسبة للمسافرين إلى البلدان التي لا يزال المرض متفشيا فيها، وذلك من خلال تجنب لدغات البعوض باستعمال المراهم الواقية، والنوم تحت الناموسية، واتخاذ الاحتياطات الضرورية، إلى جانب الالتزام بالأدوية الوقائية وفق إرشادات الطبيب قبل السفر وخلاله وبعده.

كما أكدت المنظمة أن اليقظة الصحية تظل ضرورية، إذ يساهم التشخيص المبكر والتدخل في الوقت المناسب في الحيلولة دون إعادة انتشار المرض داخل البلاد، مما يمكن تونس من الحفاظ على وضعها كبلد خال من الملاريا.

الحساسية الموسمية قد تتطور الى أزمات تنفسية حادة

دعت المختصة في الأمراض الصدرية والحساسية، الدكتورة نادية المهيري بن رحومة، إلى عدم الاستهانة بالحساسية الموسمية أو التعايش معها لسنوات دون متابعة طبية.

وأوضحت، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن العديد من المرضى يعتبرون الحساسية الموسمية حالة عابرة، إلا أنها قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة تصيب الجهاز التنفسي وتؤثر بشكل كبيرعلى جودة الحياة.

وبينت أن الحساسية الموسمية تنجم أساسا عن خلل في جهاز المناعة لدى أشخاص لديهم استعداد وراثي، حيث يتفاعل الجسم بشكل مفرط مع حبوب لقاح بعض النباتات، خاصة خلال فترات الإزهار، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل العطس، وسيلان الأنف، والحكة، وتهيج العينين.

وأضافت أن هذه الحالة قد تتفاقم في بعض الأحيان لتتحول إلى أزمات تنفسية متفاوتة الخطورة، قد تصل إلى ضيق حاد في التنفس يستوجب التدخل الاستعجالي.

كما شددت على ضرورة التمييز بين الحساسية الموسمية والنزلة الموسمية، موضحة أن الأخيرة غالبًا ما تكون ناتجة عن عدوى فيروسية ومحدودة المدة، في حين أن الحساسية غير معدية وتتكرر في نفس الفترات من السنة وترتبط بعوامل بيئية محددة.

نصائح وقائية للتخفيف من أعراض الحساسية الموسمية

أكدت المختصة في الأمراض الصدرية والحساسية، الدكتورة نادية المهيري بن رحومة، أهمية الوقاية والمتابعة الطبية للتقليل من تأثير الحساسية الموسمية، التي تنتشر خاصة خلال فصل الربيع.

وأشارت إلى أن حبوب لقاح بعض النباتات، مثل شجرة السرو التي يمتد انتشارها من أواخر جانفي إلى مارس، إضافة إلى النباتات العشوائية خلال الفترة الممتدة من جويلية إلى أكتوبر، تعد من أبرز مسببات الحساسية في تونس، إلى جانب القمح والشعير والزيتون.

ولفتت إلى أن المناخ الجاف المصحوب برياح وارتفاع درجات الحرارة يساهم في تفاقم انتشار هذه الحالة، مؤكدة أنه يمكن تحديد نوع الحساسية بدقة عبر التحاليل المخبرية، حيث قد يعاني الشخص من أكثر من نوع في الوقت نفسه.

وفيما يتعلق بالوقاية، أوصت بتهوية المنازل في أوقات مناسبة، مثل الصباح الباكر أو آخر النهار، وتجنب التعرض المباشر لحبوب اللقاح، مع الحرص على غسل الشعر والملابس بانتظام.

كما نصحت باستعمال النظارات الشمسية للحد من تهيج العينين، وإغلاق نوافذ السيارة أثناء التنقل، مشيرة إلى أن التدخين يزيد من حدة الأعراض.

وبخصوص العلاج، أوضحت أنه لا يوجد علاج نهائي للحساسية، لكن تتوفر أدوية فعالة للتقليل من الأعراض، إلى جانب العلاج المناعي (التلقيح ضد الحساسية) الذي تختلف نتائجه حسب حالة المريض وسنه ومدى تطور المرض.

وختمت بالتأكيد على أن التعامل الجدي مع الحساسية الموسمية ومراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض يمثلان أفضل السبل لتفادي المضاعفات، مشددة على أن هذه الحالة، رغم شيوعها، قد تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية إذا لم يتم التحكم فيها بشكل صحيح.

دراسة: الجراحة أفضل من المناظير عند استبدال صمامات القلب الصناعية

أظهرت دراسة جديدة أنه عندما يتآكل صمام القلب التاجي الصناعي، تكون فرص البقاء على ‌قيد الحياة أفضل عند ‌استبداله عن طريق ‌جراحة القلب المفتوح بدلا من حراجة المناظير.

وعلى مدى سنوات، مكنت التطورات الطبية الأطباء من إصلاح صمامات القلب أو استبدالها عن طريق القسطرة دون فتح الصدر، مما يؤدي عادة إلى فترات إقامة أقصر في المستشفى ومضاعفات أقل.

وخلال الدراسة، ظهر على المرضى الذين استبدلت صماماتهم الصناعية عن طريق جراحة القلب المفتوح ومن خضعوا لاستبدال الصمام التاجي عن طريق القسطرة من خلال شريان في الذراع مستوى مشابه من حيث السلامة ونجاح الإجراء بعد مرور 30 يوما.

وقال باحثون في مجلة (أنالز أوف ثوراسيك سيرجري) إنه على الرغم من ذلك، فقد ظهرت اختلافات جوهرية بمرور الوقت، لا سيما بعد مضي العام الأول.

وخلص الباحثون من خلال تتبع 229 ‌مريضا خضعوا لأحد الخيارين لاستبدال صمام صناعي بين عامي 2004 و2023 إلى أن معدل الوفيات في غضون خمس سنوات بلغ نحو20 ‌بالمائة في مجموعة الجراحة مقابل 41 بالمائة في مجموعة التدخل عبر جراحة المناظير.

وكان أداء الصمام أفضل بعد خمس سنوات في المجموعة التي خضعت للجراحة. ويتوقف الاختيار بين جراحة القلب المفتوح أو القسطرة في كثير من الأحيان على ‌الحالة الصحية للمرضى.

دراسة: دخان حرائق الغابات قد يرفع خطر الإصابة بأنواع من السرطان

خلصت دراسة تم تقديمها في اجتماع الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان في سان دييجو إلى أن التعرض للدخان الناتج ‌عن حرائق الغابات يرتبط ‌بارتفاع كبير في ‌مخاطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان.

وحلل الباحثون بيانات عن انتشار الإصابة بالسرطان من تجربة فحص سرطان البروستاتا والرئة والقولون والمستقيم والمبيض، والتي تتعقب حالات التشخيص الجديدة بالسرطان لدى بالغين في أنحاء الولايات المتحدة ليس لديهم تاريخ سابق من الإصابة بالأورام الخبيثة.

ولتحديد مقدار التعرض لدخان حرائق الغابات، أجرى الباحثون تقييما للجسيمات الدقيقة والكربون الأسود في الجو باستخدام بيانات تلوث الهواء على مستوى سطح الأرض من الأحياء التي يعيش فيها المشاركون، إلى جانب صور الأقمار الصناعية التي ساعدت في حساب عدد الأيام التي تعرضت فيها مناطق إقامتهم للدخان.

ومن بين 91460 مشاركا تم تسجيل بياناتهم بين عامي 2006 و2018، ارتبط التعرض لدخان حرائق الغابات بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والقولون والمستقيم والثدي والمثانة والدم، ولكن ليس بسرطان المبيض أو الجلد.

ووجد الباحثون أيضا أن خطر الإصابة بهذه الأنواع من السرطان يزداد مع ارتفاع مستوى تلوث الهواء ‌الناتج عن الحرائق.

وقال رئيس الدراسة تشي تشن وو من مركز السرطان الشامل بجامعة نيو مكسيكو في بيان "الرسالة الرئيسية هي أن دخان حرائق الغابات ليس مجرد مشكلة قصيرة الأمد تتعلق بالجهاز التنفسي أو القلب والأوعية الدموية. فقد ينطوي التعرض ‌المزمن له أيضا على مخاطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل".

دراسة: طول القامة قد يكشف مخاطر صحية خفية

في تطور علمي لافت، لم يعد طول الإنسان مجرد سمة شكلية، بل أصبح مؤشراً حيوياً قد يرتبط بمخاطر صحية متعددة، وفق ما كشفت عنه دراستان حديثتان.

وأظهرت دراسة نُشرت في مجلةPLOS Genetics، شملت أكثر من 120 ألف شخص من أصول تايوانية، أن الأشخاص الأطول قامة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب نظم القلب المعروف بالرجفان الأذيني، إضافة إلى بطانة الرحم المهاجرة لدى النساء. في المقابل، قد يرتبط قصر القامة بانخفاض خطر بعض هذه الحالات.

وفي دراسة أخرى أوسع نطاقاً، حلل باحثون بيانات نحو 840 ألف شخص من خلفيات متنوعة، ليتبين أن الطول يرتبط بـ254 حالة صحية، حيث يزيد خطر 164 منها، بينما يقلل من احتمال الإصابة بـ90 حالة أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم.

ويرى العلماء أن الطول صفة "متعددة التأثيرات"، إذ تتداخل الجينات المسؤولة عنه مع وظائف حيوية عدة في الجسم، ما يفسر ارتباطه بأمراض مختلفة. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الطول لا يسبب الأمراض بشكل مباشر، بل يمثل جزءاً من شبكة معقدة من العوامل الجينية والبيئية.

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية استخدام الطول مستقبلاً كمؤشر مبكر لتقييم المخاطر الصحية، في إطار التوجه نحو طب شخصي أكثر دقة.

ـــــــ

ف.ع


 

 

مواضيع ذات صلة

اقرأ أيضا