بوتراجايا 17-6-2026 وفا- بحث سفير دولة فلسطين لدى ماليزيا جهاد القدرة، مع وزير التعليم العالي الماليزي داتو سري راجا الدكتور زمبري عبد القادر، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي بين فلسطين وماليزيا، وآليات دعم قطاع التعليم الفلسطيني، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة التعليم العالي الماليزية في العاصمة الإدارية بوتراجايا، بحضور المستشار أمجد خمايسة.
ووضع القدرة، الوزير الماليزي في صورة الأوضاع التي يشهدها قطاع التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة، في أعقاب حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وما نتج عنها من تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية، شمل الجامعات والكليات والمعاهد ومؤسسات التعليم المختلفة، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على حق عشرات الآلاف من الطلبة في استكمال تعليمهم.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التعاون في مجال التعليم العالي وتعزيز الشراكات بين الجامعات الفلسطينية والماليزية من خلال إبرام اتفاقيات تعاون أكاديمي وتوسيع برامج التبادل العلمي والبحثي، بما يسهم في تطوير القدرات الأكاديمية وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والباحثين في البلدين.
كما بحثا أوضاع الطلبة الفلسطينيين الدارسين في ماليزيا والصعوبات التي تواجههم، حيث اتفقا على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لمعالجة التحديات القائمة وتوفير الظروف المناسبة لاستكمال مسيرتهم التعليمية.
وتناول اللقاء إمكانية تفعيل برامج التعليم الأكاديمي والتقني عن بعد بين المؤسسات التعليمية الماليزية والطلبة داخل فلسطين، بما يتيح فرصاً تعليمية إضافية في عدد من التخصصات الحيوية ويسهم في التخفيف من آثار استهداف قطاع التعليم الفلسطيني.
وناقش الجانبان كذلك سبل استمرار دعم طلبة الطب من قطاع غزة، بما في ذلك البرامج التدريبية السريرية والتأهيلية التي تساعدهم على استكمال متطلبات دراستهم الأكاديمية والمهنية.
وأشاد السفير القدرة بمواقف ماليزيا الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مثمناً اهتمام الحكومة الماليزية بتعزيز التعاون التعليمي والأكاديمي مع فلسطين، باعتباره أحد المسارات المهمة للإسهام في بناء القدرات الوطنية الفلسطينية ودعم جهود النهوض بقطاع التعليم.
وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق وتطوير التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ويخدم مصالح الشعبين الفلسطيني والماليزي.
ــ
إ.ر


