رام الله 6-7-2026 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الفترة من 28-6 إلى 4-7/ 2026.
وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (471) رصداً وتحليلاً للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، إذ يكشف خلال الفترة المرصودة عن
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقالا بعنوان: "الإدارة الأميركية تُسقط نزع سلاح حماس من شروط إعادة إعمار غزة"، يحوّل غزة من مجتمع مدمّر يحتاج إلى إعمار وحق سياسي إلى ملف أمني يدور حول سلاح "حماس"، ويستخدم تعبيرات مثل "مخربين"، و"قتلة تلطخت أيديهم بالدماء"؛ لنزع الصفة السياسية والإنسانية عن الفلسطينيين الأسرى.
المقال يقدّم أي تواصل أميركي مع "حماس" بوصفه "تبييضا"، ويربط غزة بإيران ومضيق هرمز، فتجعل الفلسطيني امتدادا لمحور خارجي خطر، لا طرفا أصيلا تحت حصار وحرب ودمار.
وجاء فيه: رغم أن السلاح لم يُفكك، قرر الأميركيون الانتقال إلى المرحلة الثانية: إعادة الإعمار التدريجية لمناطق غزة الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية. ستنسحب إسرائيل إلى الخلف، وستدخل قوة دولية بدلا منها، وستُبنى المدن من جديد، وسينتقل السكان، وسيكتمل المشروع خلال 10 سنوات.
"أوتونوميا فلسطينية كيان إرهابي في قلب إسرائيل؟ نتنياهو نفسه أقامها"، مقال نشرته صحيفة "هآرتس" يفكك حملة اليمين ضد السلطة الفلسطينية، لكنه يعيد داخل النص قاموسها نفسه حين تُختزل "الأوتونوميا" والشرطة الفلسطينية في احتمال "دولة إرهاب" و"جيش قاتل"، فيبقى الفلسطيني معرفا كخطر أمني، لا كجماعة سياسية لها حق تقرير مصير.
يكشف المقال نفاق نتنياهو وسموتريتش أكثر مما يدافع عن الفلسطينيين، فهو يقبل سقف "أوتونوميا بلا سيادة" و"دولة ناقص"، وبذلك تطبع مع فكرة إدارة الفلسطينيين تحت تفوق أمني إسرائيلي دائم بدل الاعتراف بحقهم السياسي الكامل.
واختُتم المقال بعبارة أوجزت مضمونه على النحو التالي: صحيح أن أصواتًا غير قليلة في الحكومة تدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، لكن إسرائيل تعترف بها عمليًا. كيف يمكن لحكومة سموتريتش وبن غفير وستروك ونتنياهو أن تسمح ببقاء تهديد خطير كهذا أمام أعيننا؟ الاحتمالان واضحان: إما أنهم يدركون أنه سيكون هناك دائمًا من يُحمَّل المسؤولية، وإما أنهم أنفسهم لا يصدقون حملتهم.
في صحيفة " مكور ريشون" تبنى مقال سردية مشروع رصد الإعلام الفلسطيني بوصفه مرجعية اتهامية، فيحوّل اقتباسات منتقاة من الإعلام الفلسطيني إلى دليل عام على أن الفلسطينيين يحملون وعيا عدائيا وإباديا تجاه الإسرائيليين.
والمقال المعنون بـ: من بث السلطة الفلسطينية: "الصهاينة وصلوا إلى فلسطين كالجراد، كالوباء، كالجرب"، لا يكتفي بنقد خطاب محدد، بل يستخدم مقارنات مع النازية ورواندا وكمبوديا لنزع الشرعية عن الفلسطيني سياسيا وأخلاقيا، وتصوير سلطته وإعلامه وروايته كمصدر بنيوي للكراهية والعنف.
وأضاف أن تنظيم "مراقبة الإعلام الفلسطيني" ادعت في تقارير متعددة وجود سياسة لدى السلطة الفلسطينية تقوم على شيطنة إسرائيل واليهود، إلى جانب اتهامات بوجود تعاليم معادية للسامية لدى بعض قادتها.
"طرقة فرنسية"، مقال نشرته الصحيفة ذاتها ينزع الشرعية عن الفلسطيني عبر ربط الاعتراف به باللاسامية وبـ"أوروأربيا" وبالإسلام الراديكالي، ثم يشرعن الصهيونية بوصفها "نزع استعمار" و"عودة نبوئية"، مقابل تصوير الفلسطيني كتشويه أيديولوجي وعداء لليهود.
كاتبه المقال إليانا غورفينكيل تمنح أطروحة "جورج إلياه سرفاتي" منصة كاملة لتصوير السردية الفلسطينية لا كحقيقة سياسية لشعب واقع تحت احتلال، بل كاختراق عربي إسلامي للوعي الأوروبي أنتج معجم "الشعب الفلسطيني" و"الأراضي المحتلة" و"القضية الفلسطينية".
صحيفة "يديعوت أحرونوت" نشرت مقالا بعنوان: من "النصر المطلق" إلى هزيمة سياسية، للصحفي آفي يسسخاروف يقدّم غزة بوصفها خزانا بشريا وأمنيا لحماس، حيث يتحول السكان والضرائب والمساعدات والتعليم إلى أدوات مفترضة لإعادة إنتاج الخطر، لا إلى مجتمع منكوب له حاجات وحقوق سياسية وإنسانية.
المقال ينتقد نتنياهو من زاوية فشله في إيجاد بديل سلطوي، لكنها تبقي الفلسطيني داخل معادلة الإدارة الأمنية الإسرائيلية: سلطة مقبولة فقط إذا ضبطت غزة، وحماس كدليل على أن أي استقلال فلسطيني قد يتحول إلى تهديد.
وأبرز المقال أن رفض الحكومة بحث أي احتمال لوجود صلة للسلطة الفلسطينية بقطاع غزة هو ما أتاح لحماس البقاء في الحكم، وهو ما يُعدّ إخفاقًا سياسيًا خطيرًا تظهر نتائجه الآن على الأرض، إذ يعيد التنظيم التسلح ويدفع الرواتب لناشطيه بل ويواصل تجنيد عناصر جدد.
"من أجل أمننا وأمنهم، من أجل مستقبلنا ومستقبلهم: دولة فلسطين هي الحل"، مقال نشرته صحيفة "هآرتس" لم يحمل تحريضا، بل طرح رؤية سياسية تدعو إلى إنهاء الصراع عبر حل الدولتين.
وجاء في المقال: أن إبرام اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية وإقامة دولة فلسطين في الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، هو الخيار الذي ينبغي العمل عليه بدل استمرار العمليات العسكرية والسياسات الحالية في غزة ولبنان وسوريا، وما يترتب عليها من كلفة بشرية ومادية كبيرة.
وأضاف، أن الواقع في الأراضي الفلسطينية لا يمكن أن يستمر على حاله، مشيرًا إلى أن استمرار الاحتلال والسياسات الإسرائيلية الحالية يقود إلى مزيد من التدهور الأمني والسياسي، داعيًا إلى أحد خيارين: إما ضم الأراضي ومنح الفلسطينيين حقوقًا متساوية، أو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وانتقد المشروع الاستيطاني، واعتبره عاملًا يقوض الدولة من الداخل، ويرفع كلفة الأمن الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية سيؤدي إلى تقليص كبير في الميزانية الأمنية وتحسين موقع إسرائيل الدولي.
كما رجّح أن إقامة دولة فلسطينية قد تغيّر مواقف دول إقليمية، بما فيها إيران، وتفتح المجال أمام دعم إقليمي أوسع للسلام، معتبرًا أن ذلك سينعكس إيجابًا على مكانة إسرائيل عالميًا.
صحيفة "يسرائيل هيوم"، نشرت مقال يعرض خطة اقتحام مناطق A بلغة تقنية ناعمة، فيحوّل الاستيطان داخل مناطق السلطة إلى "تمسك بالمنطقة"، و"حاجة أمنية"، ويمنح المبادرين غطاء إنسانيا عبر صفة الآباء الثكلى.
المقال المعنون بـ"كشف خطة الاستيطان لـ"يوم الأمر": نحو 100 نقطة استراتيجية في قلب مناطق A" يُشرعن تفكيك أوسلو والتمدد الاستيطاني في قلب المدن الفلسطينية، ويتعامل مع الأرض الفلسطينية كفراغ استراتيجي قابل للإشغال بقرار حكومي، لا كحيز يعيش فيه شعب له سيادة وحقوق.
وأبرز ما تضمنه: خطة مفصلة صاغتها حركات الاستيطان في يهودا والسامرة، وفي مقدمتها اتحاد المزارع ومنتدى "إلى البيت"، وتنشر للمرة الأولى في "إسرائيل اليوم"، تسعى إلى إحداث تغيير دراماتيكي في خريطة المنطقة.
الخطة، التي وصلت إلى جهات حكومية رفيعة في إسرائيل، ترسم إشغال نحو 100 نقطة استراتيجية في "يوم الأمر"، وهي نقاط تقع في عمق مناطق A، أي المناطق الخاضعة منذ اتفاقيات أوسلو للسيطرة المدنية والأمنية الكاملة للسلطة الفلسطينية.
"عدم تفويت الموجة: هكذا يمكن جلب مليون يهودي إلى إسرائيل"، مقال لا يهاجم الفلسطيني مباشرة، لكنه يبني منطق التفوق الديمغرافي اليهودي بوصفه مهمة قومية، حيث تتحول الهجرة إلى أداة لتعزيز القوة والسيطرة لا إلى مشروع لجوء أو حياة مدنية فقط.
المقال الذي نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" يمحو الفلسطيني من الحيز الذي تتحدث عنه، ويُدرج "معاليه أدوميم" بين حلول الاستيعاب الطبيعية، فيُنسّن الاستيطان، ويجعله جزءا من سياسة رفاه ونمو، لا فعلا استعماريا على أرض محتلة.
وتطرق إلى أن موجة اللاسامية في العالم توفر فرصة تاريخية لهجرة مليون مهاجر إلى إسرائيل في السنوات القريبة. كثيرون من يهود الشتات يرتدعون من البيروقراطية ومن غلاء المعيشة في إسرائيل، الحكومة مطالبة ببناء برامج خلاقة لتشجيع الهجرة، لأن استيعابهم في البلاد قد يتحول إلى محرك نمو وازدهار للدولة.
"إذا اجتازت مسيّرة خط الحدود فستصل إلى تل أبيب خلال ست دقائق": تهديد المسيّرات يثير قلق بلدات خط التماس" مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" يبني الضفة الغربية كجبهة إيرانية متقدمة، لا كأرض فلسطينية محتلة، ويحوّل كل مسيّرة أو احتمال أمني إلى دليل على أن الفلسطينيين خطر مباشر على تل أبيب ورياض الأطفال.
المقال يُنسّن بلدات خط التماس وتطلب لها حماية وميزانيات، لكنه يمحو حياة الفلسطينيين خلف الخط، ويحوّل الوجود العسكري والرقابي الإسرائيلي في الضفة إلى ضرورة دفاعية لا إلى جزء من نظام سيطرة دائم.
وأشار إلى أنه في الآونة الأخيرة رُصدت عشرات المسيّرات في "يهودا والسامرة"، وصادرها الجيش الإسرائيلي، في ظل ما وصفه بمحاولات إيرانية لنقل نموذج استخدام المسيّرات المفخخة من لبنان إلى هذه الجبهة أيضًا، كما طالبت البلدات القريبة من خط التماس بنشر رادارات ووسائل اعتراض، محذّرة من أن التهديد بات فوريًا ومباشرًا.
"القناة 14" الإسرائيلية قدمت الاستيطان كفعل دفاعي ووطني، لا كسيطرة على أرض فلسطينية، ويحوّلان رام الله والسلطة الفلسطينية إلى امتداد لـ"حكم الإرهاب الإيراني" يهدد مطار بن غوريون وغوش دان.
أبرزت القناة عبارة "الرد على إيران ورام الله: إقامة 6 بلدات جديدة في بنيامين" يشرعن إقامة بلدات جديدة عبر لغة "الطلائعية" و"الجدار الواقي" و"أرض كانت دائمًا لنا"، فتجعل نزع الأرض الفلسطينية ضرورة أمنية وتحوّل الاستيطان إلى قدر تاريخي وسياسي لا يقبل المنازعة.
ونوهت إلى أنه خلال الأشهر القريبة ستُقام ست بلدات جديدة في بنيامين، وبالاستناد إلى قرار الكابينت، ومن المقرر إقامة ثلاث بلدات في غرب بنيامين وثلاث في شرقها، بهدف إحباط خطة سيطرة السلطة الفلسطينية، وفق ما جاء في الإعلان.
رصد التحريض والعنصرية في منصة "إكس"
ايتمار بن غفير، وزير الأمن القومي- حزب قوّة يهوديّة
شكرًا آريه!
بفضلك سيحظى النخبة لزيارة الصليب الأحمر في السجن.
كيف ستنام في الليل؟
ليمور سون هارميلخ، عضو كنيست- حزب قوّة يهوديّة
وكالة أوسلو- واليوم المزيد من الأضرار من بيت المنشأ الخاص باتفاقيات أوسلو الملعونة، المحمية المتفق عليها واهمالها على يد السلطة الفلسطينية وجرائها.
وفي منشور ثانٍ له: (تعليق على خبر صحافي نشر في القناة 14، مفاده ان نتنياهو اعطى موافقة على الاستيطان في غزة).
منذ اليوم الذي دخلت فيه الكنيست، عملتُ بلا كلل من أجل عودة قطاع غزة. حتى عندما رفض البعض الفكرة باعتبارها غير واقعية، ظللتُ مؤمنًا بأن الرؤية اليهودية تتطلب تفكيرًا واسعًا وعملًا بعزيمة وإيمان.
أُرحب بتغيير المسار الذي اتخذه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وإدراك أن ما كان يُعتبر مستحيلًا لسنوات أصبح واقعًا.
مع دحر إسرائيل للإرهاب وفرض سيطرتها الأمنية على القطاع، تنفتح آفاق لم يجرؤ أحد على الحديث عنها في الماضي. هذا تغيير جوهري في نظرتي، وسأواصل العمل بكل ما أوتيت من قوة لضمان استمرار تقدم الأمن والسيادة والاستيطان لدولة إسرائيل.
بتسلئيل سموتريتش، وزير الماليّة- حزب الصهيونيّة المتدينة
(تعليق على تقرير صحافي حول أهمية وجود المستوطنات في الضفة وتشكيل سلسلة اقليميّة).
خلال فترة ولايتي، قُدتُ أحد أكبر التغييرات في يهودا والسامرة منذ قيام الدولة.
بُنيت 160 مزرعة جديدة، وتمت الموافقة على أكثر من 100 مستوطنة جديدة، وعادت شمال السامرة إلى خريطة الاستيطان، واستُثمرت مليارات الشواقل في البنية التحتية، وتعززت السيطرة الإسرائيلية على المنطقة بشكل كبير.
ستُدمر حكومة آيزنكوت كل هذا. يجب ألا نسمح بحدوث ذلك.
وفي منشور آخر له: يائير لابيد، وزير الخارجية في حكومة ايزنكوت، سيعزز اتفاقية أوسلو مع أبو مازن.
كلمات لابيد حقيقيّة جدًا.
عيديت سلمان، وزيرة البيئة- حزب الليكود
سيُتيح قانون المؤذن، الذي اجتاز القراءة التمهيدية في جلسة الكنيست العامة، لمفتشي وزارة حماية البيئة، بالتعاون مع الشرطة، تعزيزَ إنفاذ القانون بشكلٍ ملحوظ ضد الضوضاء العالية وغير المعقولة.
تُعدّ هذه خطوة إدارية بالغة الأهمية تهدف إلى إعادة الهدوء إلى حياة العديد من المواطنين الذين عانوا من الضوضاء لسنوات طويلة.
أشكر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعضو الكنيست تسفيكا فوغل على تعاونهما.
وفي منشور ثانٍ له: أنا هنا في وادي الفوار، الذي أعيد افتتاحه للزوار:
نواصل تعزيز سيطرتنا على أراضي يهودا والسامرة من خلال ترميم المواقع الطبيعية والحفاظ عليها، وإتاحتها للجمهور.
هذا الأسبوع، ومع حلول العيد الكبير، أعيد افتتاح محمية وادي برات - عين مبوع الطبيعية بعد أعمال تطوير شاملة.
على عكس الحكومة السابقة التي جمّدت الاستيطان في يهودا والسامرة، ننعم اليوم بازدهار الاستيطان الذي تشهده الحكومة الحالية، من خلال تنظيم وإنشاء مستوطنات جديدة، وتطوير المواقع الطبيعية والتراثية، وتعزيز سيطرتنا على المناطق المفتوحة والمحميات الطبيعية.
هذه هي الإدارة البيئية الحقيقية!
سبت مبارك، ونتمنى لكم صيفًا صحيًا.
ــــــــ
س.ك


