رام الله 26-3-2025 وفا- شُيع، اليوم الأربعاء، جثمان القائد الوطني والمناضل محمد الحوراني، من مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.
كما شارك في مراسم التشييع الرسمية: رئيس الوزراء محمد مصطفى، وأعضاء القيادة الفلسطينية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمجلس الثوري، وعدد من المحافظين والوزراء وقادة الأجهزة الأمنية، وأقارب الفقيد وذووه.
واصطف حرس الشرف أثناء وصول جثمان المناضل الكبير الحوراني إلى مقر الرئاسة، وحُمل نعشه على الأكتاف، مرورا أمام ثلة من حرس الشرف، وعُزف النشيد الوطني الفلسطيني وموسيقى جنائزية.
وألقى المشاركون نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه وقرأوا الفاتحة على روحه، ووضع سيادة الرئيس إكليلا من الزهور على نعشه، قبل أن ينطلق الموكب باتجاه مسجد فاطمة الزهراء في مدينة البيرة، حيث ستقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد، ومن ثم إلى مقبرة رام الله الجديدة لمواراة جثمانه الثرى.
وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قد نعى أمس الثلاثاء، القائد الوطني الكبير عضو المجلس الثوري للحركة محمد عبد الفتاح الحوراني، وأثنى الرئيس على مناقب المناضل الوطني محمد الحوراني، ومسيرته النضالية المشرفة، وعطائه وعمله القيادي في صفوف الثورة الفلسطينية وحركة فتح، وفي كل مجالات العمل الوطنية والنضالية التي عمل بها، وهو الذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق شعبه ووطنه على طريق الحرية والاستقلال.
وأعرب سيادته عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ولأبناء حركة فتح ولأبناء شعبنا وأحرار العالم، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما نعى المجلس الوطني الفلسطيني ممثلا برئيسه روحي فتوح، المناضل الوطني الفتحاوي الكبير محمد الحوراني، كما نعى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، المناضل الوطني محمد الحوراني، كما نعته حركة فتح.
وكان المناضل الحوراني عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح، وسفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر، وهو عضو في المجلس الثوري لحركة فتح. وولد في محافظة الخليل، والتحق منذ باكورة حياته بالثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة فتح، وكان له الباع التاريخي في تأسيس التنظيم الطلابي للحركة في الساحة الأوروبية خلال دراسته الجامعية في بلغاريا، لم يحِد حتى رحيله عن مبادئ الحركة وأهدافها، بوصفها قائدة المشروع الوطني التحرري لشعبنا، وقدم خلال مسيرته النضالية التضحيات الجسام، وتشهد له معتقلات الاحتلال بدوره الطليعي في قيادة الحركة الأسيرة بفكره المتقد، وواصل المناضل الراحل مسيرته النضالية في إرساء دعائم الدولة الفلسطينية بعد تحرره وخلال عضويته للمجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح، وعمله نائبا لرئيس المجلس الاستشاري للحركة، يضاف إلى ذلك عمله سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر.
ــــ
ب.غ/ م.ب