رام الله 19-1-2026 وفا- أطلقت المدرسة الوطنية للإدارة، بالشراكة مع وزارة المالية والتخطيط وبدعم من القنصلية السويدية، اليوم الاثنين، ورشة تدريبية متقدمة بعنوان "تطوير القدرات القيادية لوكلاء الوزارات"، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأداء المؤسسي وصقل المهارات القيادية لدى المشاركين في القطاع الحكومي الفلسطيني.
وشهد افتتاح الورشة كلمة لرئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الوزير موسى أبو زيد، أكد فيها أن هذه الورشة تمثل منصة استراتيجية متقدمة لتشكيل قيادات وطنية قادرة على قيادة التغيير وإحداث أثر إيجابي ومستدام في مؤسسات الدولة. وأوضح أن بناء القيادات الحكومية يعد أولوية وطنية في ظل التحديات المعقدة والمتسارعة التي يواجهها القطاع العام، مشيرًا إلى أن البرامج التدريبية التي تنفذها المدرسة تجمع بين المعرفة النظرية والخبرة العملية لتطوير قادة متوازنين ومؤهلين، قادرين على اتخاذ القرارات الاستراتيجية وقيادة فرق العمل بكفاءة عالية.
وأشار أبو زيد إلى أن الورشة تمثل خطوة محورية لتعزيز التكامل بين المؤسسات الرسمية ورفع مستوى الأداء المؤسسي، مؤكدًا أن صقل المهارات القيادية للمشاركين يهدف إلى تمكينهم من اتخاذ القرارات الاستراتيجية والتأثير بشكل إيجابي وفاعل في سياسات العمل الحكومي، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي بما ينعكس على جودة الخدمات والنتائج في مؤسسات الدولة.
من جهته، شدد وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة على الدور المحوري للبرامج التدريبية المتخصصة في تعزيز مهارات صُنّاع القرار، مؤكدًا أن تطوير القدرات القيادية يسهم مباشرة في تحسين إدارة الموارد العامة ورفع جودة السياسات والخدمات المقدمة للمواطنين.
بدورها، أكدت القنصل العام للسويد في القدس صوفي بيكر دعم بلادها المتواصل للجهود الفلسطينية في بناء القدرات في القطاع الحكومي، مشيدة بالشراكة مع المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ووزارة المالية والتخطيط في تنفيذ البرامج القيادية، ومؤكدة أن الاستثمار في تطوير القيادات الحكومية يمثل عنصرًا أساسيًا لتعزيز الكفاءة المؤسسية وتمكين المؤسسات من مواجهة التحديات بفاعلية واستدامة.
وشملت الورشة محاور رئيسية تتعلق بأنماط القيادة، وتحليل التحديات والأهداف، وقيادة الذات والآخرين والمؤسسات في بيئات تتسم بالتقلب وعدم اليقين والتعقيد، وإدارة الصراع، وتطوير مهارات التواصل، وصناعة القرار الاستراتيجي، إلى جانب تطبيقات عملية تربط بين النظرية والتحديات الواقعية التي تواجه القيادات الحكومية.
ـــــــ
ف.ع


